كيف نتعامل مع المزعجين في المناسبات

نشعر بسعادة عندما ندعى لمناسبة ما، ولكن يعكر صفو فرحنا وجود بعض المزعجين في تلك المناسبات الممتعة، ولكن كيف سنستطيع ان نتغلب على ازعاجهم دون أن يفسدو ما نحن فيه من البهجة والسرور، ولكن ما هي هذه «النماذج» من الأشخاص؟ وكيف يمكن لنا أن «ننسحب» بلباقة من التحدث إليهم ونتابع الحفل من دون أن ندع لمثل هذه المواقف أن تؤثر على شعورنا بالسعادة والفرح في المناسبات الممتعة؟.
نماذج الأشخاص المزعجين في المناسبات الاجتماعية:


النموذج الأول «المتظاهر بالنسيان»ان شاء الله يفقدها:
هذا الذي يدعي عندما تسلم عليه أنه يأسف فالذاكرة الغير موجودة أصلاً خانته ويعتقد هؤلاء الأشخاص أنه ومن خلال تناسيهم للآخرين، فإنهم يرفعون من شأن أنفسهم أمام من حولهم، كما ويعتقدون أنه ومن خلال حجة «النسيان»، فإنهم يثبتون لمن حولهم أنهم «معروفون» من قبل الكثير من الأشخاص وأنهم غير قادرين على تذكر هذا الكم الهائل من الناس.وفي هذه الحالة يكون من الخطأ أن تدع لمثل هذا الموقف أن يزعجك أو يعكر من سعادتك؛ فالأجواء من حولك سعيدة. حاول أن تحافظ على سعادتك واستمتاعك بالجو بشكل عام.يمكنك أن لا تتابع حديثك معه وتتحدث مع مجموعة أخرى من المدعوين (خليه يطق وينفجر من الغيظ).
النموذج الثاني«الملتصق»الثقيل الجلطة :
يمكن أن نلتقي أثناء المناسبات الاجتماعية ببعض الأشخاص الذين «يلتصقون» بنا.ويتميز الشخص في هذه الفئة بأنه يلاحقك في المناسبة الاجتماعية التي جمعتكم ويصر على التحدث إليك من دون أن يشعر أنك غير مهتم للتحدث معه. ورغم أنك لا تكون تود فعلاً التحدث إليه، فإنه يميل إلى سرد القصص وينتظر منك أن تشاركه الحديث.(ياأخي حل عني الله يعطيك ويعطينا حل عني ماحبيتك أبوس ايدك رووح) هنا يفضل أن تنسحب من المكان الذي تجلس فيه وتجد مجموعة أخرى من المدعوين تعرفهم وتشاركهم الحديث.
النموذج الثالث«المغرور»المنفوش المتعجرف :
يتميز هذا الشخص بأنه دائم التحدث عن نفسه، فهو يميل خلال المناسبات الاجتماعية إلى التحدث فقط عن عمله والأمور التي أنجزها.كما أن هذا النوع من الأشخاص لا يميل أبداً إلى سؤالك عن نفسك، كما أنه لا يتوقف ليسمع رأيك في الموضوع الذي يتحدث فيه.(هذا الشخص شخصياً لآ أطيق صبراً عليه)هنا من الأفضل أن تقول له، أنك تود أن تسلم على أحد المدعوين، وبذلك تنصرف من أمامه بشكل لبق ومن دون أن تضع نفسك في موقف محرج.

كما أنه من الخطأ أن ندع لمثل هؤلاء الأشخاص أن يؤثروا سلباً على مزاجنا خلال الحفل.
إذ إننا في مكان تعم فيه مشاعر الفرح والسعادة، وبالتالي علينا محاولة تجنب المشاعر السلبية وتجنب المواقف التي تزعجنا، بشكل لبق. أرجو أن أكون وفقت في الطرح دمتم سالمين وعن هؤلاء مبتعدين وأحلاماً سعيدة.

Advertisements

10 تعليقات على “كيف نتعامل مع المزعجين في المناسبات

  1. لك عبودي والله انت دخلت لصلب الموضوع هههههههههه عنجد هالأنواع من الناس دايما بنصادفها وخاصه ايام الافراح …. ومتل ماقلت اهم شي ما نخليهم يأثرو ع مزاجنا بس والله صعبه ههههههههههههه شي بيخنق ههههههههههه ان شاء قريبا رايحه سوريا وحاقابل كتير هيك ناس ههههههه ميشان في كتير أعراس معزومه عليها هههههههه الله يستر …. تسلم ايدك طبوشي الغالي مواضيعك دايما مميزه

  2. هههههههههه
    متميز دائما بطريقة سرد موضوعك
    فعلا اشوف كثير من هالنماذج
    طبعا ليس في الاعراس لأنني اصلا لا احب الاعراس والمناسبات
    في الجامعة في الشارع وخصوصا هذا الجلطة الدبقة اللصقة الحنضل الطحلب
    لا حول ولا قوة الا بالله
    انا خايف تضيف الصنف الرابع << بدون تعليق

    تحياتي

  3. صباح الخير طبوش:
    (ارضاء الناس غاية لا تدرك)
    موضوع مهم وهيك اشخاص بتلاقيهن موجودين بكل مكان وفي اكتر منهم بكتير اذا صادفتهن باي مناسبه يمكن يكونو مصدر ازعاج اسمحلي اذكر منهن على سبيل المثال.
    1 العدواني .2 الهائج بل سبب.3 المتردد .4 الرافض.5الامبالي.6 الشاكي الباكي .وطبعا الي ذكرتن على راس القائمه حتى نقدر نبعد عن المضايقات ولازعاج في المناسبات السعيده وغيرها
    علينا ان نتعلم فن الاتكيت مئلا
    المتظاهر بالنسيان:حاول سرد حكايه ما طريفه يكون هو بطلها ما رح يتردد ابدا انه يتذكرك وبسرعه.
    المغرور:حاول توجه الكلام لواحد تاني غيره غروره رح يخليه يتنازل ويشارك معك بالحديث
    الملتصق:اجلس معه في مكان لا يحبه خمس دقائق رح يتركك ويروح وتكمل الحفل بطريقتك
    لازم ما نخضع لمشاعرنا الذاتيه لازم يكون في تفسيرات واعزار مقبوله لكل فعل يقوم به
    الانسان تجاه غيره.
    النتيجه لازم يكون الاتكيت سيد المواقف يمكن تكون انت مكانه في اي يوم لان الظروف هى الي بتجبر الانسان على طبع ما او تصرف غير مرغوب..
    اسفه طولة عليك
    تقبل مروري
    لك مني ارق التحيات

  4. السلام عليكم عبودى
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    دائما مواضيعك متجددة وفريدة من نوعها
    بالنسبة للنماذج التلاتة حلها سهل وبسيط هو التجاهل
    والاهتمام بمن يستحق الاهتمام حتى لا يضيع وقتى سدى
    مع ناس لا يعرفون الاتيكيت وبمعنى شرعى { سلوك المسلم }
    لان الاتيكيت عند المسلم ما هو الا السلوك الاسلامى القويم
    اللى خرجت منه كل القيم والاداب.. للضيف حق وللمضيف حق
    لكن الظروف بتحكم احياناً على الانسان انه يحتمل {سخافة }
    بعض الناس ولازم نقابلهم بابتسامة لانهم تحت ضيافتنا
    اما لو كنت انا وهم ضيوف برده اخذ ركن بعيد هادى ومع نفسى بقى ههههههه
    بس تعرف النوع التانى ده بيحنن والله انا مجرباه كتير اللى هو الجلطة هههههه
    الحل معه ان اضع رأسى بعد سخافاته تحت صنبور ماء بارد لمده ساعة مع الاستغفار المستمر وما تخرج من البيت لمده تلات ايام لتستعيد تركيزك….

    متألق كالعادة عبودى

  5. كفانا الله وإياكم شر المزعجين ..

    أمنيتي لك بدوام البعد عنهم 😀

    أسعدتك السماء

  6. بغض النظر عن كل هالنماذج هي ..

    ما بتوقع عبود يعكر صفوه حدا منن …

    تدوينة لطيفة .. كعادتك 🙂

    تحية عبود 🙂

  7. انت فيك تاخد الجانب الايجابي من وجودهم ..
    كيف ؟
    يعني اذا كانت المناسبة المدعو إليها مثيرة لملل بجميع أشكاله
    سيكون وجود أولئك الأشخاص مغامرة تضفي على جو الملل القليل من الإثارة

    النموذج الأول ما صادفته من قبل
    النموذج التاني الملتصق ما بعرف كيف ممكن اخلص منه فعلاً
    بس المغرور بتتسلى انك تفقسلو غروره كل شوي

    عموما النماذج المذكورة اعلاه بتجيك بمناسبة و بغير مناسبة 😀

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s