غصن زيتون ..أخضر

maskيدخلون حياتك، لا تعرف من أين جاءوا، ولا كيف دخلوا، تنظر للسماء من نافذتك متفحصاً هل أوقعت احدى طيور البجع انساناً كبيرا في حديقتي، بعفوية تفتح لهم الباب مشرعاً إياه على مصراعيه، مبتهجاً من الفرحة بأناس جدد، سقطوا في حديقتك للتو، تشفق عليهم من عناء رحلتهم الطويلة في البحث عن روح تفهمهم، تخلع سترتك لتغطيهم، تضع بجانب سريرهم كأس من الشاي الحار، تخرج من غرفتهم على اطراف اصابعك عضا شفتاك كي لا تنطق بكلمة تزعجهم، في المساء بعد ان تعرفت اليهم وأغلقت خلفك باب غرفتهم، تعتلي وجهك بسمة خير، كونك تغلبت على كلمة غرباء معهم، في الصباح تسرع بهدم كل الحواجز التي قد تقف في وجهك، تضحي بوقتك، بعملك، بروحك، تسيء الى من يحاول ان يحذرك منهم ،تبذل لهم ما تستطيع، كل هذا رغبة منك بالحفاظ عليهم،

استمر في القراءة

الموبايل انتحر…والـiphoneانتصر

البارحة ليلاً كيف قدر المولى وشاء ماشاء لا أعلم، كل الذي حصل أنني الآن أمتلك جهاز iphone 32GB ، شكراً لصاحب الهدية(غمرتني بلطفك لكن لست بصدد الحديث عن امجادك هنا)مع السلامة, بس تجيب iphone أحدث من هذا يبقى نتكلم بالأمر.اي-فون

تحسسته يدي كمن يتفحص نعجة لعيد الأضحى، قلبته بكل الجهات، شعرت أنه من الخيلات، جميل لحد الآن الوزن خفيف، التصميم شيك وظريف، اللون أسود مطعم ومرصع بماسة من الفضة على شكل تفاحة منقرضة، لا أمتلك أي خلفية عن موضوع iphone من قبل ولا بأي شكل من الأشكال كنت أظنه مجرد هاتف ذو ميزات, قلت بسم الله وأعطيت له أمر الإقلاع، وياريته ما أقلع، لأنه قلع عيويني، من البارحة لليوم وأنا مشووص به ومتبحلق فيه، ومدهوش بسمو معانيه، وجاي على بالي أتغني بيه، حالياً برأي هو إختراع ينافس أديسون و مخترعاته الفاشلة، قال مخترع مصباح قال (أهلين لمبة)، يجي يشوف ولاد الي ما يتسمو شو مخترعين، المهم مالكم بالطويلة،…..

 

استمر في القراءة