للثور بداخلك قًل صه

للثور الذي يريد ان ينعم بحياة رغيدة، للثور الذي يريد حياة الرفاهية، للذي لا يكف عن الطلبات، هاتف جديد، حاسب محمول عسير، كاميرا رقمية، رقعة شطرنج زجاجية، أسكته رابطاً فاه بقطعة قماش قوية لا يخترقها صوت خواره، لقد تمادى وشعر بالطمأنينة والراحة لأنك صاحبه، ولأنك تحقق له كل ما يريد وما يرغب، لا تسمح له يدخل أرضاً لم يسمح صاحبها بذلك، ولا ترضى ان يتكلم ثورك عن الآخرين، فلتقل له صه، أشهر يدك في وجهه، عندما تشعر أنه تخطى حدوده، أوقفه وعلمه سبيل العودة، ودله على الطريق الصحيح للنجاح والرقي والسمو الى ما يجب، ثوري صعب المراس وها أنا بدأت بعملية تكسير أنفه الشامخ،

استمر في القراءة

احتجاج صغير

يا ترى هل تعرفني قبل ان تحكم علي..هل أقتربت مني بما يكفي كي تراني، كي تسمع صوتي، وكيف تعرف إذا كنت طيباً أم شريراً.. حقيقياً أم مزيفاً، بسيطاً أم معقداً.. أنت لست قاضياً عليّ، وأنت لست حكماً على قلبي، أرجوك أقترب مني أكثر، مد يدك الى قلبي وتصفّح أوراق عمري..أقراً كلماتي التي لم أبح بها لك.. لماذا تريد أن ترى ضعفي كي تحررني منك، لماذا تشك في نظرة عيني، لماذا ترغب في أن أجلس أمامك كطفل كي تواسي دمعي..هل حقاً أنت تعرفني كي تصدر حكمك عليّ..من أنا بالنسبة إليك ومن أنت بالنسبة إلي..انتظر أرجوك، انتظر لحظة، انتظر دهراً، انتظر حياة كاملة قبل أن تقول أنك تراني، وقبل أن تؤكد أنك تعرفني.. استمر في القراءة

أبحثُ عن عصابة تستثمرني

اي عصابة كانت، بنوك ، سيارات ، اعضاء بشرية ، درجات هوائية ، حباسات ، نكاشات اسنان، فجل ، بطيخ، لايهم المهم أريد أن يعمل عقلي في منحنى يدمرني ، أريد أن اتدمر بطريقة غريبة ومميزة ، كل ما فكرت بمصيبة يطلع لها حل ، أبحث عن مصيبة مالها من حل ، تذهبني ادراج الرياح ؟

لذلك أريد منكم مساعدتي في نصيحة بمصيبة تكون مفيدة ومميزة وتودي بي الا نهاية النهاية(بحيث أختفي من حياة البشر وأتابع اخبارهم )

لطفاً سؤال لماذا تريد ان تصنع هكذا بنفسك ممنوع لأن الجواب ببساطة هو انه ما من مقدر لمواهبنا ولا انتاجاتنا لذلك  فلنتحول الى عالم الجريمة اشرف لنا ، بدنا اكشن بدنا حركات بدنا مصايب لذلك أنا أبحث عن مصيبة مرتبة وبنت ناس وعالم اجرام ، تنظيمات صعبة ، هكرز خطير المهم بالاخر يتم القاء القبض علي ،  هذا بيت القصيد والوسيلة مفتوحة لكم لتختارو افضل طريقة حياكم الله 🙂

طاووسُ جارَ عليه الزمن

ريشة للأهل ، ريشة للعمل ، ريشة للأصدقاء ، ريشة للأقارب ، ريشة للحياة ، ريشة للظلم والظالمين ، ريشة هنا وهنا وهنا ، حتى بدا الوهن يعتلي كاهله وهو في عنفوان شبابه، وبدا يتحول الى ديك “كرهان حالو” أخذو تلك الريشات اللطيفة والملونة حتى يزينو مناضددهم بها ، ويكحلو عيناهم بالوانها الزاهية وتركوه هو ينام في العراء “مزلط وملعون ابو شيطانو” ولكن معروف عن الطاووس أنه يمتلك عنفوان غريباً وكبرياء عجيباً ، رغم انه أصبح من الديوك لكنه في الداخل مصر على انه طاووس ، هذا يمنعه من طلب الغطاء من احد ويحجب عن نفسه أخذ العطاء من أحد ، سيقى طاووساً رغم ما جارت عليه الظروف ، استمر في القراءة