جائزة هديل

58570_154237977927972_10000025a3138573_402231_4925776_nتم ترشيح مدونة طبوش الى جائزة هديل العالمية للإعلام الجديد:)، فرحتُ بقبول اللجنة مشاركة مدونتي  وأعتبره توفيق من الله، ومنذ بضعة أيام فتحت أبو اب التصويت للمدونات المشاركة، لذلك نرجو من سعادتكم التكرم والتفضل بالتصويت للمدونة" الآن عرفت سبب تمسح اعضاء مجلس الشعب بالناخبين:)" عموماً ان نالت المدونة الجائزة فهو بفضل الله ودعمكم، وأن لم تنلها فيكفيني مجرد خوض المسابقة مع أعلام كبيرة ومدونات لها باع طويل وسنين خلت في عالم التدوين، وما أنا إلا حديث عهد بهذا المجال، ان تجربة النجاح لأمر رائع، ولكن أيضاً للفشل طعم رائع عندي، من قلبي أبارك سلفاً لمن سيستحقها، وسأقف مصفقاً له، المنطق يقول ان نجاح المدونات يعتمد على التصويت وأنا على باب الله "عايف حالي" كلها شهر زمان ويظهر الثلج ويبان المرج:) دعواتكم لنا بالتوفيق 🙂 دمتم بخير p>>

Advertisements

ذكرياتي مع القراءة

كتاب كالعادة في جولة تفقدية لما وصلني من رسائل واردة الى بريدي الالكتروني، كانت رسالة من الصديق فيصل المدون الغني عن التعريف تزين علبة الوارد ، تتضمن الرسالة دعوة للعودة الى الماضي وسرد ذكرياتي مع القراءة،استجبت للدعوة فور وصولها لإعجابي بها، بدأت قصتي مع الكتب والقراءة من حبي للخط العربي، كنت فقط امسك الكتب في مكتبة عمي حفظه الله، اتأمل عناوينها بأي خط كتبت وأبحث عن توقيع الخطاط الذي نمقها، في الابتدائية كانت هناك مكتبة المدرسة، استطيع تشبيهها بالخرابة، اتذكر الان عندما مددت رأسي الصغير من باب المكتبة وشاهدت الكراسي المقلوبة والغبار الذي يغطي كل شيء كانت أشبه ببغداد بعد ان دخلها المغول، مرت ست سنوات في تلك المدرسة لم اذكر يوماً احد نصحنا بقراءة كتاب مع الأسف،

استمر في القراءة

في رحاب الأمل

كأس العالم

لكل مشجعي الفرق التي هزمت كل الأسى والعزاء، لكل الفرق التي تنتصر كل التهنئة، دمتم رياضيين، ودامت ارواحكم رياضية بامتياز. لست بصدد الحديث عن محبتي لكرة القدم أو كرهي لها، فهي لعبة تفرض احترامها علينا رغم انوفنا، أحبها.. نعم أظن أني أحبها لأمر واحد فقط!..هو أني أرى وجوههم تعتليها الفرح، أراهم يهيصون يضحكون يصرخون، ينتصرون أو ينهزمون لكنهم في النهاية مسرورين، هذه نقطتي التي أحبها في كل هذه المعمعة، يوم خسرت البرازيل صادف وجودي عند اشخاص يكنون العداء لهذا الفريق، الله  كم كانوا منتشين وفرحين، لا أعلم ما لذي كان يجول في حانات تشجيع الفريق الأصفر، حاولت ان اعيش لحظات الفرح معهم، قد تكون ضرباً من الجنون، أو ازدواجية في شخصيتيs50 ، لكن استمتعت للوهلة الأولى معهم، وتوج ذلك اليوم الحافل، باقتنائهم للفوفوزيلا وقد أجدت العزف عليها، رباه كم اخرجت من داخلي الما وصراخاً واختناقا وضجراً دفين، لذا فعلياً أفكر بأن اقتني واحدة في بيتي آخذها في رحلاتي، أبتعد عن المدينة، أقف وحدي وأفوفز فيها حتى تحمر وجنتاني وتنتفخ رئتاي، وأنفخ أنفخ أنفخ بكل ما أوتيت من عزم، ستخرج الكثير الكثير مما نَكتم، وتحولها الى زبزبات فوفوزلانية، لا يفهمها أحد ولكنها تفهم الجميع أن بداخلي شيئاً، يحتاج لمتنفس

كيف نستيقظ لصلاة الظهر

الصلاة الظهرعندما تمشي في شوارع مدينة حلب الساعة الحادية عشر صباحاً وتشعر انك في قرية خلت عليها الدهور، وأفرغتها من بشرها، كبطيخة  نزعت بذورها، لا تستغرب فأنت في اقدم مدينة مأهولة في التاريخ، التأهل من أهلَ وأهلَ من أهلي والأهلي لم يأخذ الدوري السنة في سوريا، لا تستغرب لأنك لن تجد سوى بعض بائعي (السُحلب) (مشروب الطاقة السحري عند الحلبيين) ستجد كل درابيات وواجهات المحال مسدلة كأنما هي تنابلُ السلطان عبدالحميد معلنة ان لا سبيل في هذه المدينة للبقاء سوا النوم، لا تستغرب عندما ترى مدينتنا لا يمشي فيها احد في الصباح سوى القطط، ان حاولت الاستيقاظ باكرا، ستسمع قوانبين البلدة تطلق عليك لقب (لم الاستيقاظ قبل الدجاج) (مستيقظ قبل الشحادة وبنتها)surprised

استمر في القراءة

الموبايل انتحر…والـiphoneانتصر

البارحة ليلاً كيف قدر المولى وشاء ماشاء لا أعلم، كل الذي حصل أنني الآن أمتلك جهاز iphone 32GB ، شكراً لصاحب الهدية(غمرتني بلطفك لكن لست بصدد الحديث عن امجادك هنا)مع السلامة, بس تجيب iphone أحدث من هذا يبقى نتكلم بالأمر.اي-فون

تحسسته يدي كمن يتفحص نعجة لعيد الأضحى، قلبته بكل الجهات، شعرت أنه من الخيلات، جميل لحد الآن الوزن خفيف، التصميم شيك وظريف، اللون أسود مطعم ومرصع بماسة من الفضة على شكل تفاحة منقرضة، لا أمتلك أي خلفية عن موضوع iphone من قبل ولا بأي شكل من الأشكال كنت أظنه مجرد هاتف ذو ميزات, قلت بسم الله وأعطيت له أمر الإقلاع، وياريته ما أقلع، لأنه قلع عيويني، من البارحة لليوم وأنا مشووص به ومتبحلق فيه، ومدهوش بسمو معانيه، وجاي على بالي أتغني بيه، حالياً برأي هو إختراع ينافس أديسون و مخترعاته الفاشلة، قال مخترع مصباح قال (أهلين لمبة)، يجي يشوف ولاد الي ما يتسمو شو مخترعين، المهم مالكم بالطويلة،…..

 

استمر في القراءة