ذكرياتي مع القراءة

كتاب كالعادة في جولة تفقدية لما وصلني من رسائل واردة الى بريدي الالكتروني، كانت رسالة من الصديق فيصل المدون الغني عن التعريف تزين علبة الوارد ، تتضمن الرسالة دعوة للعودة الى الماضي وسرد ذكرياتي مع القراءة،استجبت للدعوة فور وصولها لإعجابي بها، بدأت قصتي مع الكتب والقراءة من حبي للخط العربي، كنت فقط امسك الكتب في مكتبة عمي حفظه الله، اتأمل عناوينها بأي خط كتبت وأبحث عن توقيع الخطاط الذي نمقها، في الابتدائية كانت هناك مكتبة المدرسة، استطيع تشبيهها بالخرابة، اتذكر الان عندما مددت رأسي الصغير من باب المكتبة وشاهدت الكراسي المقلوبة والغبار الذي يغطي كل شيء كانت أشبه ببغداد بعد ان دخلها المغول، مرت ست سنوات في تلك المدرسة لم اذكر يوماً احد نصحنا بقراءة كتاب مع الأسف،

استمر في القراءة